وكونه أحق بالشك من إبراهيم «عليه السلام»؟ (1).
ثم إنه ينسى ما هو من مهماته وشؤونه ، مثل ليلة القدر ، وحين يعجز عن تذكرها يأمر الناس بأن يلتمسوها في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك (2).
كما أنه لا يحفظ سورة الروم جيدا (3).
وينسى أيضا أنه جنب (4) إلى غير ذلك مما لا يمكن تتبعه ولا الإحاطة به لكثرته ، مما يزيد في قبحه أضعافا على ما ذكرناه ، مما زخرت به المجاميع الحديثية والتاريخية لدى بعض المذاهب الإسلامية المنتشرة في طول البلاد وعرضها.
__________________
النسائي ج 8 ص 333 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 1126 وسنن أبي داود ج 2 ص 213 والمصنف للصنعاني ج 9 ص 226 وتيسير الوصول ج 1 ص 275 ، ومجمع الزوائد ج 5 ص 64 و 66 و 67 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ص 44 والبداية والنهاية ج 5 ص 331.
(1) صحيح البخاري ج 3 ص 71 ومسند الإمام أحمد ج 1 ص 326 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 1335 وتأويل مختلف الحديث ص 97 وصحيح مسلم ج 7 ص 98 والهدى إلى دين المصطفى ج 1 ص 79 وج 2 ص 91.
(2) كشف الأستار عن مسند البزار ج 1 ص 485 و 484 ومجمع الزوائد ج 3 ص 176 و 175 وج 7 ص 348.
(3) الدر المنثور ج 5 ص 150 عن ابن أبي شيبة ، وأحمد ، وابن قانع ، وراجع : مناهل العرفان ج 1 ص 360 عن البخاري ، ومسلم. وراجع : حول نسيانه «صلى الله عليه وآله» بعض الآيات في كنز العمال ج 1 ص 538.
(4) المعجم الصغير ج 2 ص 16. وراجع : ج 1 ص 130 حول نسيانه بعض الأسماء.




