وبماذا وكيف نفسر أيضا : أن يرى هذا النبي الرأي ، فتنزل الآيات القرآنية مفندة لرأيه ، ومصوبة لرأي غيره ، فيقعد ليبكي وينوح على ما فرط منه؟!! (1).
وكيف نفسر أيضا ما يروونه عنه ، من أنه مر على سباطة (2) قوم ، فيبول وهو قائم؟ (3) ثم يكون له شيطان يعتريه كما هو لغيره من الناس وكان يأتيه في صورة جبرئيل ، وقد أعانه الله على شيطانه هذا فأسلم (4). وأن شيطانه خير الشياطين؟ (5).
ثم شربه للنبيذ والفضيخ؟ (6).
__________________
(1) ستأتي مصادر ذلك في غزوة بدر ، فصل الغنائم والأسرى ، حين الحديث حول موضوع : لو نزل العذاب ما نجا إلا ابن الخطاب.
(2) السباطو : المزبلة.
(3) راجع : المصنف ج 1 ص 193 وصحيح البخاري ج 1 ص 34 و 35 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 111 و 112 وسنن الدارمي ج 1 ص 171 ومسند أحمد ج 4 ص 246 وج 5 ص 402 و 382 و 394 والمعجم الصغير ج 1 ص 229 وج 2 ص 266.
(4) كشف الأستار عن مسند البزار ج 3 ص 146 وراجع : مشكل الآثار ج 1 ص 30 و 3 والمواهب اللدنية ج 1 ص 202 والمعجم الصغير ج 1 ص 71 ومجمع الزوائد ج 8 ص 269 و 225 وراجع : الهدى إلى دين المصطفى ج 1 ص 169 وحياة الصحابة ج 2 ص 712 عن مسلم.
(5) اللآلئ المصنوعة ج 1 ص 360.
(6) (الفضيخ : عصير العنب وكذلك هو شراب يتخذ من التمر من غير أن تمسه النار) راجع : مسند أبي يعلى ج 4 ص 418 ونقله في هامشه عن مصادر كثيرة ومسند أحمد ج 2 ص 106 والتراتيب الإدارية ج 1 ص 102 عن مسلم ووفاء الوفاء ج 3 ص 822 عن أحمد وأبي يعلى وراجع : صحيح مسلم ج 6 ص 105 وسنن




