أسماء كثيرين ممن كانوا يمارسون القصص في الصدر الأول.
حتى النساء :
وحتى النساء ، فإنهن قد مارسن مهنة القصص ، فقد روى ابن سعد : أن أم الحسن البصري كانت تقص على النساء أيضا (1).
اهتمام الحكام بالقصاصين :
وكان الحكام يهتمون بأمر القصاصين بصورة واضحة ، وقد تجلى هذا الاهتمام في جهات عديدة :
1 فقد تقدم : أن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب كان يجلس إلى القصاصين ، ويستمع إليهم ، وكذلك معاوية ، وعمر بن عبد العزيز.
2 وقد جعلوا للقصاصين جعلا (أي أجرا) على عملهم (2).
وكان عمر بن عبد العزيز حسبما يقولون يعطي القاص الذي رتبه للقيام بهذه المهمة دينارين شهريا ، فلما ولي هشام بن عبد الملك جعل له ستة دنانير (3).
3 كان منصب القصاص منصبا رسميا يتدخل فيه الخليفة بنفسه ، نصبا وعزلا ، كما تقدم عن عمر ، ومعاوية ، وعمر بن عبد العزيز. وسيأتي ما يدل على ذلك أيضا عن عوف بن مالك ، وعبادة بن الصامت ، حيث قالا :
__________________
(1) راجع : التراتيب الإدارية ج 2 ص 338.
(2) تاريخ المدينة لابن شبة ج 1 ص 15 و 16 والخطط والآثار للمقريزي ج 2 ص 254.
(3) تاريخ المدينة ج 1 ص 15 وراجع : الحوادث والبدع ص 103.




