مستدرك رقم: (236) الجزء الثالث: 330 قد عدّت هنا أنواع أخر في هذا الباب غير ما ذكره المصنف رحمه اللّه أو أجمل ذكره:
منها: تاريخ الرواة و الوفيات
و يلحق به ما يتفق من الحوادث و الوقائع التي ينشأ منها امور نافعة في التعديل و الجرح و نحوه، من معرفة وفياتهم و قبائلهم و اوطانهم و جرحهم و تعديلهم و نحو ذلك. قال في كشف الظنون: 23/1: و هذا العلم من فروع التواريخ من وجه و من فروع الحديث من وجه آخر.
قال السخاوي في الفتح: 2/3-281: و هو فنّ عظيم الوقع من الدين، قديم النفع به للمسلمين، لا يستغنى عنه، و لا يعتنى باعم منه، خصوصا ما هو القصد الاعظم منه، و هو البحث عن الرواة و الفحص عن احوالهم في ابتدائهم و حالهم و استقبالهم... مع ضمهم له - أي التاريخ - لوقت كل من السماع، و قدوم المحدث البلد الفلاني في رحلة الطالب.. و ما اشبه... ليختبروا بذلك من جهلوا حاله في الصدق و العدالة.
و حكى الدربندي في درايته: 37 - خطي - عنهم: انه فنّ مهمّ به يعرف اتصال الحديث و انقطاعه.
و ذكروا له امثلة كثيرة - كما في الألفية و شرحها: 279/3-313 - و لهم




