واحد منهم: حدثني فلان عني عن فلان بكذا و كذا.. و يسوقون تلك الأحاديث، و قد جمعناه في كتاب افردناه لها.
أقول: هو كتابه المعروف: أخبار من حدّث و نسى. و هذه المسألة من متفرعات المسألة الاولى، الا انها افردت بالذكر عند القوم و تابعناهم لاختلافهم في الاقوال.
فرعان:
488 الاول:
من بان في حديثه غلط فأصر عليه، سقطت روايته إن أصرّ عنادا، كما قاله في وصول الأخيار: 187 و غيره.
489 الثاني:
لا تقبل رواية من عرف بالتساهل في سماعه أو في اسماعه، كما ذكره المصنف رحمه اللّه، و قاله القاسمي في قواعد التحديث: 237، و قاله النووي في التقريب كما ذكره السيوطي في شرحه: 339/1 و غيرهم، و قد مرّ من المصنف.
***




