قلت: ليت شعري ما يقول شيخنا عن زماننا؟!
.. الى غير ذلك من الآداب التي سنتعرض لها مفصلا في محلها، و إنّما ذكرنا ما مرّ مجاراة للقوم حيث أكدوا عليه هنا.
433 فائدة:
قال في نهاية الدراية: 189/188:
تذييل: قال بعض الأفاضل: إنّ جماعة من علماء العامة قالوا: يستحب أن يبتدي بسماع الحديث بعد ثلاثين سنة، و قيل بعد عشرين سنة. و قال جمع:
و الصواب في هذه الأزمنة التبكير به من حين يصح سماعه و يكتبه، و يقبل حين يتأهل له، و يختلف باختلاف الاشخاص، و نقل القاضي عياض أنّ أهل هذه الصنعة حدوا أول ما يصح فيه السماع لخمس سنين. و قال بعضهم: و على هذا استقر العمل. و الاصح اعتبار التمييز، فان فهم الخطاب ورد الجواب كان مميزا يصح السماع و إلاّ فلا، و قال بعض فضلائهم: و الذي استقر عليه عمل أصحابنا المتأخرين أن يكتبوا لابن خمس سمع و لمن دونه حضر... و قال بعضهم: يعتبر كل صغير بحاله، فمتى كان فهيما للخطاب و ردّ الجواب صححنا سماعه و ان كان له دون خمس، و ان يكن كذلك لم يصح سماعه و ان كان ابن خمسين، و هذا هو الأصح.
و حكى الدربندي في درايته: 30 - خطي - ما قاله بعض فضلائهم... الى آخره.
للتوسعة: لاحظ مقدمة ابن الصلاح: 241 و ما يليها و 361 و ما بعدها، التقريب و شرحه التدريب: 4/2 و ما بعدها، و 127/2-128، و الباعث الحثيث:
121، و الكفاية: 101 و ما يتلوها، و اختصار علوم الحديث: 120-122، و اصول الحديث: 229 و 440، و فتح المغيث: 5/2 و ما بعدها و 285/2، و وصول الأخيار:




