و قال العلامة المجلسي في بحار الأنوار: 158/8 - الطبعة الحجرية، أوفست -: روى عن الصادق عليه السّلام أنّه قال: كل زعم في القرآن كذب.
و قد جاء في مجمع البحرين: 79/6 و لم ينسبه، و انما قال: و في الحديث.. الى آخره.
و منها: التحويل:
مصطلح سبق أن ذكره المصنف رحمه اللّه، و هو لغة بمعنى التنقل من موضع الى موضع، و الاسم الحول، قاله في مجمع البحرين: 360/5، و قال: و التحويل:
تصيير الشيء على خلاف ما كان فيه، و انظر النهاية: 1680/4.
و هو عند المحدثين بمعنى الانتقال من إسناد الى إسناد آخر.
قالوا: إذا كان للحديث الواحد إسنادان أو أكثر كتب عند الانتقال من إسناد الى إسناد آخر (ح) مفرده مهملة إشارة الى التحويل من احدهما الى الآخر.
و قد فصلنا البحث فيها في مقالنا معجم الرموز و الاشارات - الفائدة العاشرة، و في حرف (ح)، انظر السنة الثانية من مجلة تراثنا العدد 7-8-9 سنة 1407 ه.
و منها: التحريف:
في اللغة هو تغيير الشيء عن موضعه، و يأتي بمعنى الطرف، اذ كل حرف الشيء: طرفه و شفيره وحده، كما قاله الطريحي في مجمع البحرين: 36/5، و انظر معجم مقاييس اللغة: 42/2. قال في النهاية: 1343/4: و تحريف الكلام عن مواضعه: تغييره.
و في الاصطلاح عند المحدثين هو التصحيف، أي تغيير الحديث، و قيل بالفرق بينهما، و قد فصلنا القول فيه في تعليقنا على مصطلح التصحيف و استدركنا عليه، فلاحظ. و انظر أيضا كشاف اصطلاحات الفنون: 77/2.




