مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مقباس الهداية في علم الدراية - الجزء 6 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 265 من 460

منها، سواء كانت آيات قرآنية او قراءات أو احاديث و روايات او اقوال مأثورة او وصايا و خطب و اشعار أو آراء و اقوال و امثال.. و امثال ذلك من عبارة او جملة.

و اما المستخرجات، فقد مرت في مستدرك رقم (211) فلاحظ.

و منها: البدء:

بسكون الدال المهملة، و هو لغة بمعنى افتتاح الشيء، كما في معجم مقاييس اللغة: 212/1 يقال: بدأت الشيء: فعلته ابتداءا كما في مجمع البحرين: 44/1.

و أهل الحديث يقولون بدينا بمعنى بدأنا - كذا في بعض اللغات - قاله في كشاف اصطلاحات الفنون: 150/1، و لا يعنون إلاّ المعنى اللغوي إشارة الى الشروع في التحديث.

و منها: التعليق:

مأخوذ من الحديث المعلق، الذي مرّ.

و قد بحثه ابن الصلاح في المقدمة: 61-64 [بنت الشاطي 160-162] مفصلا، ثم قال: و تعليق الحديث في الصحيحين لا يقدح في صحة الحديث! و اسباب تعليق البخاري الحديث و ان قوله قال لي فلان عرض و مناولة لا تعليق! ثم تعرض لبعض موارد استعمال لفظ التعليق بقوله: و لم أجد لفظ التعليق مستعملا فيما سقط فيه بعض رجال الاسناد من وسطه أو من آخره، و لا من مثل قوله يروي عن فلان، و يذكر عن فلان.. و ما اشبهها مما ليس فيه جزم على ما ذكر ذلك عنه بانه قاله و ذكره.

قال ابن الأثير في النهاية: 1942/5:.. و التزعم: التكذب.

و قال في مجمع البحرين: 78/6:.. و عن الازهري: اكثر ما يكون الزعم فيما يشك فيه و لا يتحقق. و قال بعضهم: هو كناية عن الكذب، إنّما يقال زعموا في حديث لا سند له و لا ثبت فيه.

و قال الزمخشري: هو ما لا يوثق به من الأحاديث.

الصفحة 265 من 460