الباقر عليه السّلام، و قد ذكر في تهذيب المقال: 87/1 جمع من الرواة كانت لهم نسخ عنهم عليهم السّلام.
و انظر عنوان: النوادر.
و منها: المصنف:
الظاهر أنّه أعم من ما مرّ و من النوادر و الأصل ظاهرا، لاطلاقه عليهما، كما في ترجمة أحمد بن ميثم بن ابي نعيم الفضل بن دكين، في باب من لم يرو عنهم (ع) من رجال الشيخ: 440 برقم: 21، و الفهرست: 49 برقم: 77، و النجاشي:
69. و يطلق بازاء الأصل كما في ترجمة هشام بن الحكم: 204 برقم: 782 قال: و له من المصنفات كتب كثيرة، و ديباجة الفهرست: 24، فالمراد به إذا مطلق المجموع اعمّ من الأصل و الكتاب و النوادر.
قال الشيخ في الفهرست في ترجمة محمد بن علي المقري: 174 برقم: 635:
له مصنفات، و مثله في محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري: 184 برقم: 707، و مثله في رجاله: 513 برقم: 123.
و ربّما يطلق المصنف مقابل الأصل كما يظهر من ديباجة الفهرست: 24:
عند ذكره أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه حيث قال: فانه عمل كتابين أحدهما ذكر فيه المصنفات و الآخر ذكر فيه الأصول.
***




