مستدرك رقم: (206) الجزء الثالث: 38 خاتمة:
اشارة
تحصل ممّا سبق انّ الفاظ: الأصل، النوادر، الكتاب... و ما شاكلها من الالفاظ التي اطلقها الأقدمون من أصحابنا رضوان اللّه عليهم لم نجد لها تفسيرا مقبولا، مع أنها كانت متداولة حتى عند أصحاب الأئمة سلام اللّه عليهم، و لعلها اطلقت على مداليل مرتكزة عندهم جهلناها نحن لبعد الشقة بيننا.
و احببنا هنا أن نستدرك ألفاظا نظير التي مرّت حكما و موضوعا أو هما معا
ألفاظا نظير التي مرّت حكما و موضوعا أو هما معا
منها: الرسالة:
و هي تطلق على المراسلات التي جرت بين الأصحاب و الأئمة عليهم السّلام و حفظت و دونت، و تدور حول مسألة واحدة غالبا أو موضوع معين، بخلاف المسائل، و لعلها هي المكاتبة التي اصطلحها أهل الدراية. و قد ذكر النجاشي في رجاله: 135 في ترجمة سعد بن طريف الحنظلي أنّ له كتاب رسالة من أبي جعفر الباقر عليه السّلام. و في علي بن سويد السائي له رسالة من مولانا الكاظم عليه السّلام، النجاشي في رجاله: 211، و غيرهما.
و منها: المسائل:
أو كتاب المسائل، و هي مجموعة مختصة بما سألها صاحب الكتاب من أحد الأئمة عليهم السّلام في مسائل متفرقة، مثل ما حكاه النجاشي في رجاله: 209:




