و شفقة، او كان ذا كمال و معرفة.. و غير ذلك، و لا يدل كل ذلك بحال على الوثاقة و الديانة، كما افاده بعضهم، و ان كان لا يخلو من حسن في الجملة.
387 الرابعة:
كون الرجل من النقباء أو نقيبا لا يجدي البتة كما قاله في قاموس الرجال، ا لا ترى أن أسيد بن حضير كان من النقباء مع انه هو الذي حرض الأوس على بيعة ابي بكر، كما في تاريخ الطبري: 221/3، و كان مع عمر لما جاء بالحطب لاحراق بيت الرسالة و الهجوم على الزهراء البتول سلام اللّه عليها و اللعنة على من ظلمها، فاللفظة اعمّ كما لا يخفى.
388 الخامسة:
قولهم: فلان خاصي، قد مرّ منا في المتن معناه، و ذهب في قاموس الرجال:
68/1 الى ان الظاهر ان المراد منه انه من خواص الشيعة لا انه امامي في قبال قولهم: عامي، فالشيخ في رجاله: 503 برقم 68: وصف به محمد بن احمد الصفواني الثقة الفقيه الجليل الذي باهل قاضي الموصل بين يدي ابن حمدان، فانتفخت يد القاضي لمّا قام و مات في غده. و فيه ما لا يخفى.
389 السادسة:
قد مرّ منّا ان قولهم: له كتاب يرويه فلان، و له كتاب يرويه عدة..
و نظائرهما لا تدل على الحسن، بل على مشهورية الراوي بذاك، ا لا ترى الى قول النجاشي في ترجمة وهب بن وهب: 336، الذي ضعفه و قال:.. له كتاب يرويه جماعة..
390 السابعة:
قد ذكر السيد الخوئي في معجم رجاله المقدمة الرابعة: 69/1-96 إحدى عشرة أمارة ممّا قيل بثبوته في التوثيقات العامة أو الحسن ندرجها مجملا، و هي:




