بعد نقله لعبارة القاضي عياض، فراجع.
قال في الكفاية: 514: و الثوري أمير المؤمنين في الحديث، و كان يدلّس!! بل كل أمراء المؤمنين في الحديث عندهم اتهموا بالتدليس!
275 العاشرة: قال الدربندي في درايته: 14 - خطي - و اطلاق المدلّس على الحديث على سبيل التجوز.
و هو على حق في ما قال رحمه اللّه، و هو نظير اطلاق الموضوع على الحديث.
276 الحادية عشرة: جميع ما تقدم من اقسام التدليس انما هو تدليس الاسناد، و اذا قيل حديث مدلّس فلا يراد منه الا هذا القسم من التدليس، و اما تدليس المتن
فلم يذكروه، و لعلهم استغنوا عنه بما ذكروه في المدرج، فراجع.
و لا شك ان تعمّد مثل هذا حرام بلا إشكال.
277 الثانية عشرة: قال الدربندي في درايته: 16 - خطي -:
ثم اعلم ان عدم اللقاء يوجب التدليس. ثم قال: و يعرف عدم الملاقاة باخبار المدلّس عن نفسه أو بجزم حاذق كامل من اهل الصناعة بذلك، و لا يكفي ان يقع في بعض الطرق زيادة راو بينهما لاحتمال ان يكون من المزيد، و لا يحكم في هذه الصورة بحكم كلي لتعارض احتمال الاتصال و الانقطاع.
278 الثالثة عشرة: ذكر في حاشية مقدمة ابن الصلاح عنه: 167 فائدة للتدليس - بعد ذكره لجملة من مفاسده - قال:
فاما مصلحته، فامتحان الاذهان في استخراج التدليسات و القاء ذلك الى من يراد اختبار حفظه و معرفته بالرجال!!.




