مستدرك رقم: (137) الجزء الاول: 385 فوائد (حول التدليس):
266 الأولى: هناك نوع من انواع علوم الحديث
عرف ب: معرفة المدلّسين، تعرض له جمع من علماء الدراية كالحاكم في معرفة علوم الحديث: 103 و غيره، و عدّه بعضهم نوعا من انواع علوم الحديث برأسه، و المراد ب: معرفة المدلسين: هم الرواة الذين لا يميز من كتب عنهم بين ما سمعوه و ما لم يسمعوه.
267 الثانية: قيل: ان من يدلّس عن الثقات كان تدليسه عند اهل العلم مقبولا،
بعد فرض وثاقته ان كان ثقة!.
و هو أمر دورى ان قلنا انه غير مسقط للعدالة، و الا فالامر واضح.
268 الثالثة: ذكر في الكفاية: 515-517 الفاظ تزيل الابهام عن التدليس
مثل قول:
سمعت فلانا يقول أو يحدث أو يخبر أو قال لي فلان أو ذكر لي.. و ما يجري مجراها مما لا يحتمل غير السماع و ما كان بسبيله، فراجع.
269 الرابعة: الطريف حقا ان العامة قالت:
ما اقلّ من سلم من التدليس - كما جاء في علوم الحديث: 176 و غيره -، بل غالب رواة صحاحهم - ان لم نقل كلّهم - اتهموا بالتدليس، و الغريب انهم اعتذروا عن هؤلاء بان تدليسهم ضرب من




