متضمن للارسال لا محالة من حيث كان المدلّس ممسكا عن ذكر من بينه و بين من دلّس عنه، و انما يفارق حاله حال المرسل بايهامه السماع ممّن لم يسمع منه فقط، و هو الموهن لأمره، فوجب كون هذا التدليس متضمنا للارسال، و الارسال لا يتضمن التدليس، لانه لا يقتضي ايهام السماع ممن لم يسمع منه.. و نظيره قاله في صفحة: 515.
قال الدربندي في درايته: 15 - خطي -: و ممن اشترط اللقاء في التدليس الشافعي و ابو بكر الرازي، و كلام الخطيب في الكفاية يقتضيه، ثم قال: و هو المعتمد.
فلا محالة من ان يكون التدليس أسوأ حالا من الارسال، و اخص منه مطلقا، فتدبّر.
***




