مستدرك رقم: (120) الجزء الاول: 332 فوائد (حول المقطوع و المنقطع):
214 الاولى: قال المحقق الحلي في رسالته كاشفة الحال عن أمر الاستدلال - كما حكاه عنه في نهاية الدراية: 53 -:
و منها شيء سمي المقطوع، و هو ما كان بعض رواته مجهولا أو كان غير معلوم الاتصال بالمعصوم عليه السّلام.
و هذا اصطلاح لم نعهده ممّن قبله و لا من بعده، فتدبّر.
215 الثانية: هنا تقسيم تعرض له بعضهم، و هو انقسام الحديث باعتبار ما يسند اليه:
الى مرفوع - و هو ما ينتهي الى الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم -، و الى موقوف - و هو ما ينتهي الى الصحابي -، و مقطوع: - و هو ما ينتهي الى التابعي -.
216 الثالثة: لمدرسة الرأي - التي هي مدرسة أبي حنيفة - راي مشهور،
قال امامهم:
ما جاء عن الرسول (صلّى اللّه عليه [و آله) فعلى العين و الرأس، و ما جاء عن الصحابي تخيّرنا منه، و أما ما جاء عن التابعي فهم رجال و نحن رجال!. بل جعلوه ضعيفا لا يحتجّ به، بل رجحوا القياس على العمل بما ورد مقطوعا عن التابعي قولا و عملا.
و العجب مما جاء في علوم الحديث: 210 حيث قال: بيد ان الرأي المختار ان المقطوع يوصف كذلك بالصحة أو الحسن أو الضعف تبعا لحال إسناده و متنه،




