مستدرك رقم: (111) الجزء الاول: 314 فائدتان (حول السابق و اللاحق):
208 الاولى: علّق البلقيني في محاسن الاصطلاح على كلام ابن الصلاح في المقدمة: 491 في حصره رواية السابق و اللاحق بما كان في رواية الأكابر عن الأصاغر بقوله:
لا ينحصر ذلك في رواية الأكابر عن الأصاغر، بل قد يقع في غير ذلك، بأن يروي عن الشخص راويان: أحدهما في أول تحديثه، و الآخر في آخر تحديثه ثم يطول عمر المتأخر فيتباعد ما بين وفاة الراويين.
209 الثانية: مما يلحق ببحث رواية الأكابر عن الأصاغر ما لو اشترك في الرواية عنه اثنان تباعد ما بين وفاتيهما،
قاله الدربندي في درايته: 37 - خطي - و للخطيب فيه كتاب حسن - كما مرّ - و مثاله: محمد بن إسحاق السراج روى عنه البخاري و الخفاف، و بين وفاتيهما مائة و سبع و ثلاثون سنة أو أكثر، كذا قيل.
***




