مستدرك رقم: (104) الجزء الاول: 286 تلخيص المتشابه:
اشارة
و يقال له المتشابه - بحذف المضاف كما في دراية الدربندي: 20 خطي -.
و لعلماء هذا الفن قسم آخر غير النوعين السابقين - المؤتلف و المختلف، و المتفق و المفترق - و غير المشتبه المقلوب، بل قسم مركب من الاولين، و هو اما متفق اللفظين - نطقا و خطا - في الاسم خاصة مفترق في المسمين لكن الآباء اختلفوا نطقا مع الائتلاف خطا، أو عكس هذا، كما لو ائتلف الاسمان خطا و اختلفا لفظا و اتفق اسما ابويهما لفظا.. و كذا لو اتفق الاسمان أو الكنيتان لفظا و اختلفت نسبتهما نطقا، أو تتفق النسبة لفظا و يختلف الاسمان أو الكنيتان لفظا..
و ما أشبه ذلك.. كذا عرّفه العراقي في ألفيته و شرحها السخاوي في شرحه:
259/3، و في غيرهما ما هو قريب منهما و ذكره ابن الصلاح في المقدمة: 561 ضمن النوع الخامس و الخمسين و قال: نوع يتركب من النوعين اللذين قبله، ثم قال:
و يلتحق بالمؤتلف و المختلف فيه: ما يتقارب و يشتبه و ان كان مختلفا في بعض حروفه في صورة الخط.
قال الدربندي في درايته: 20 خطي - بعد ذكره المتفق و المفترق و المؤتلف و المختلف - ثم المتشابه.. قال: ثم انه يتركب من هذا القسم و ما قبله أنواع منها ان يحصل الاتفاق أو الاشتباه في الاسم و اسم الاب مثلا الا في حرف أو حرفين فأكثر من أحدهما أو منهما، و هو على قسمين: إما أن يكون الاختلاف بالتبديل بالحروف مع ان عدد الحروف ثابتة في الطرفين، أو يكون الاختلاف بالنقصان في




