و قد أولى العلماء هذا العلم - لما له من الأهمية - اهتماما كبيرا دراسة و تنقيبا و تبويبا و جمعا، و قد افردت له مصنفات خاصة، قيل أقدمها كتاب الناسخ و المنسوخ لقتادة بن دعامة السدوسي (61-118 ه) - كما نص عليه في الكفاية: 94، و أصول الحديث 289 و غيرهما - و لم يصل بأيدينا. و أجمع ما وصل لنا كتاب ناسخ الحديث و منسوخه من مؤلفات القرن الرابع الهجري لأبي حفص عمر بن أحمد البغدادي المعروف ب: ابن شاهين (297-385 ه). و قد عدّ في كشف الظنون: 2 /عمود 1920 جملة من مصنفات القوم في الباب، كما و ان شيخنا الطهراني في الذريعة: 8/24-14 قد عدّ (27) كتابا بهذا الاسم. و اقدم ما لقيناه هو كتاب الناسخ و المنسوخ لأبي جعفر احمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي من اصحاب الامام الرضا عليه السّلام.
***




