مستدرك رقم: (76) الجزء الاول: 242 فوائد (حول المصحّف):
145 الاولى: ذكر الشيخ إبراهيم الكفعمي طاب ثراه - كما نص عليه الشيخ يوسف البحراني في كشكوله: 288/2 - أنواعا أخرى من التصحيف.
منها: ما يسمى: جناس الخط، و هو ما تغير ركناه بالنقط، كقوله تعالى:
وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً و قول علي عليه السّلام: «قصّر ثوبك؛ فهو أتقى و أتقى و أبقى..» و هو كثير في كلام العرب.
و منها: ما يقال له: التصحيف المنتظم، و هو عدم الفصل بين الحروف، كقولهم: الحبيب المجيب و هو سر الباس، اي الخبيث المخبث و هو شر الناس..
و له نظائر لا يهمنا التعرض لها، و ذكرت له أمثلة من الكتاب الكريم و الحديث الشريف و الشعر و النثر..
اقول: قالهما غيرهما، و لم أعرف وجه عدّهما من أنواع التصحيف، بل هما نوع من أنواع الجناس التام أو الناقص، و تفنن في الألفاظ و تقارب. و لعله التصحيف البلاغي لا الدرائي، فلاحظ. اذ مثل هذه الأمور تكون منشأ للتصحيف لا من اقسامه.
146 الثانية: قال شيخنا الطهراني في الذريعة: 6/7-245 حاشية، نذكرها مثالا للتصحيف و مزيدا للفائدة:
و من عجيب التصحيفات ما وقع في الفائدة الثالثة من




