مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مقباس الهداية في علم الدراية - الجزء 5 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 214 من 410

كسائر الغرائب التي حوتها التصانيف المشهورة.

قاله في نهاية الدراية: 38، و وصول الأخيار: 111 - التراث -، و الرواشح السماوية: 130، و جمع من العامة تعرضنا لهم في المتن و منهم ابن الصلاح في المقدمة: 396، و لعله أول من تنبه له.

140 السادسة: قال السيد في الرواشح: 131:

و قد يطلق الغريب فيقال: هذا حديث غريب و لا يرام هذا الاصطلاح بل يراد غرابته من حيث التمام و الكمال في بابه أو غرابة أمره في الدقة و المتانة و اللطافة و النفاسة، و لا سيما إذا قيل: حسن غريب، و ذلك كما يقال: هذا حديث حسن، و لا يراد المعنى الاصطلاحي، و لا سيما اذا ما قيل: حسن صحيح، و ان كان ربما يعني بذلك انه حسن من طريق صحيح من طريق آخر، و نظيره قال السيد الصدر في نهاية الدراية: 39، و دراية الدربندي:

10 - خطي - بلفظه، و كلهم اخذوا الالفاظ من السيد في الرواشح.

141 السابعة: قيل: يدخل في الغريب ما انفرد راويه بزيادة في متنه أو في سنده.

اقول: هذا غريب وصفي، و الحق عدّه في المدرج، فتدبّر.

142 الثامنة: غريب الفقه:

و هو الحديث المتضمن لقول في الأحكام الفقهية التي يحتاج في استنباطها الى مزيد دقة و نظر، و هو مختص بالفقهاء، كذا قاله في دراية الحديث - فارسي خطي المكتبة الرضوية: برقم: 1684 -، مستخرج من شرح المشارق لفضل اللّه ابن روزبهان الاصفهاني. مجهول المؤلف.

143 التاسعة: إذا أطلقوا: غريب الحديث

فالمراد منه ما كان غريبا لفظا أو فقها، لا

الصفحة 214 من 410