مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مقباس الهداية في علم الدراية - الجزء 5 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 213 من 410

حكاه غير واحد عنه كالنووي في تقريبه و السيوطي في تدريبه: 182/2، و ابن الصلاح في المقدمة: 395 و غيرهم.

و حكى الخطيب البغدادي في كفايته: 224 عن إبراهيم النخعي انه قال:

كانوا يكرهون غريب الكلام و غريب الحديث.

137 الثالثة: العجب من السيد الداماد في رواشحه: 130 انه بعد قوله:

من الذائع المقرر عند أئمة هذا الفن ان العدل الضابط ممن يجمع حديثه و يقبل لعدالته و ثقته و ضبطه إذا انفرد بحديث سمي غريبا.. ثم قال: و ينقسم الغريب مطلقا الى صحيح و غير صحيح.

و هذا لا يتلاءم مع المقسم الذي سنّه، و خلط مع الحديث المفرد الذي اسلفه، و لعله يريد من الصحيح المقبول أو المعمول به هنا، فتأمل.

الا ان يقال: ان المتفرد لا بد ان يكون ثقة، و اما الراوي و المروي عنه فلا يلزم فيه ذلك، و بذا يلائم بين المقسم و الاقسام، فتدبّر، اذ هو خلاف مبناه و بناه.

138 الرابعة: العزيز المشهور:

و هو من الصور النادرة في المصطلح، و يراد به ما لو جمع الحديث بين وصف عزة الوجود و الشهرة، كأن يكون عزيزا في بعض طبقاته برواية اثنين، و مشهورا في التي قبلها أو بعدها بروايته عن الأكثر، و قد مثّل له السيوطي في تدريبه و لم يعرّفه: 184/2، و قد تعرضنا له سابقا في مستدركاتنا.

139 الخامسة: الغريب المشهور:

قلنا: ان من النادر تحصيل حديث غريب متنا لا سندا الا اذا اشتهر الحديث الفرد عمن تفرد به فرواه عنه عدد كثير، فانه يصير غريبا مشهورا، و غريبا متنا و غير غريب إسنادا، لكن بالنظر الى أحد طرفي الإسناد، فان إسناده متصف بالغرابة في طرفه الاول، و متصف بالشهرة في طرفه الآخر..

الصفحة 213 من 410