مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مقباس الهداية في علم الدراية - الجزء 5 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 208 من 410

131 الرابعة: بمقتضى ما عرّف به العزيز - بما رواه اثنان عن اثنين فأكثر - و المشهور بما كان أكثر من الثلاثة،

بأن ما رواه الثلاثة عن الثلاثة عزيز و مشهور أيضا.

و قد مرّ في مستدرك (28) تعريف العزيز المشهور، فلاحظ.

132 الخامسة: صرّح في الفروق اللغوية: 76 ان ثمّت فرقا بين المعروف و المشهور،

إذ أن المشهور هو المعروف عند جماعة كثيرة، و المعروف معروف و ان عرفه واحد، يقال هذا معروف عند زيد، و لا يقال: مشهور عند زيد، و لكن مشهور عند القوم.

و لا يخفى ما فيه من مسامحة.

133 السادسة: قسم ابن الصلاح في المقدمة: 388 المشهور الى قسمين:

صحيح، و مثّل له بحديث: «إنما الأعمال بالنيات»، و غير صحيح كحديث: «طلب العلم فريضة على كل مسلم»، و علق عليه البلقيني في محاسن الاصطلاح بما لا حاصل فيه.

ثم قال في صفحة: 391: و ينقسم من وجه آخر الى ما هو مشهور بين أهل الحديث و غيرهم، كقوله (صلّى اللّه عليه و آله): «المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده» و أشباهه، و الى ما هو مشهور بين أهل الحديث خاصة دون غيرهم..

و مثّل له، ثم قال: و لا يعلم ذلك الا أهل الصنعة، و اما غيرهم فقد يستغربون.

و ناقشه الأخير أيضا في محاسن الاصطلاح - ذيل المقدمة - فلاحظ و تدبّر.

134 السابعة: جعل الشيخ التستري في المقابس: 19 مقابل المشهور:

المشهور الشاذ، و كذا: النادر و الأشذ، و الأندر، و المهجور و المتروك و المنكر. و هو خلط غريب لم نفهمه الا أن يكون اصطلاحا خاصا تفرد به رحمه اللّه.

الصفحة 208 من 410