مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مقباس الهداية في علم الدراية - الجزء 5 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 187 من 410

مستدرك رقم: (62) الجزء الاول: 216 الفرق بين المعلق و المنقطع و المرسل:

اشارة

ذهب بعضهم الى ان المعلق ضرب من ضروب المنقطع الذي سقط من إسناده رجل، أو ذكر فيه رجل مبهم، و لتوضيح الفرق بين المعلق و المرسل نقول:

كثيرا ما يطلق المنقطع و يراد به ما لم يتصل إسناده الى المعصوم عليه السّلام على أي وجه كان، فيرادف المرسل، و يعبّر عنه بالمنقطع بالمعنى الأعم، فيشمل المعلق على هذا، و يصح اطلاقه عليه.

الا ان الدّقة في الاصطلاح تقتضي ملاحظة أقسام ستة في المقام:

لأن الحذف اما من الأول أو من الوسط أو من الآخر، ثم المحذوف اما واحد أو اكثر.

فاذا كان الحذف من الأول سواء أ كان واحدا ام أكثر سمي: معلقا، كما مرّ تفصيله بشروطه.

اما لو حذف من وسط إسناده واحد أو أكثر فقد سمي المنقطع بالمعنى الأخص، و سيأتي بيانه.

اما المرسل، فهو ما رواه عن المعصوم عليه السّلام من لم يدركه بغير واسطة، أو بواسطة نسيها أو تركها عمدا أو سهوا، واحدا كان المتروك أو اكثر..

و له تفصيلات سنوافيك بها باذن اللّه.

هذا و لم نعرف وجها لما صرّح به في لب اللباب: 14 - خطي - من كون المقطوع لا بد فيه من وحدة الساقط و كونه في الوسط، مع ان جماهير المحدثين

الصفحة 187 من 410