114 السابعة: حكى ابن الصلاح في المقدمة: 156 عن الصيرفي
قوله: كل من علم له سماع من إنسان فحدّث عنه فهو على السماع حتى يعلم انه لم يسمع منه ما حكاه، و كل من علم له لقاء انسان فحدث عنه فحكمه هذا الحكم.
أقول: و عليه يعمّ الحكم بالاتصال فيما يذكره الراوي عمّن لقيه باي لفظ كان، هذا اذا لم يظهر تدليسه.
115 الثامنة: قال في المقابيس: 26 - خطي -:
و عنعنة المعاصر محمولة على السماع بخلاف غير المعاصر، فانها تكون مرسلة أو منقطعة، فشرط حملها على السماع ثبوت المعاصرة الا من المدلس. و سيأتي له بحث في باب السماع - من أقسام تحمل الحديث -.
116 التاسعة: قيل بالفرق بين قولهم فلان عن فلان، و قولهم: روى فلان عن فلان،
فالأول يستلزم الرواية بلا واسطة، و اما الثاني فأعم. و من هنا قال الشيخ في التهذيب في أحكام الجماعة: 47/3 حديث 164، و باب المهور منه: 355/7 حديث 1447، روى أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد اللّه بن المغيرة، مع ان الكشي في رجاله: 497 و 512 و غيرها، و النجاشي في رجاله: 65 و 159 قالا: انه لم يرو عنه قط.
117 العاشرة. قال الصنعاني في توضيح الافكار: 336/1: ان للفظ «عن» ثلاثة احوال.
احدها: انها بمنزلة: حدثنا و أخبرنا بالشرط السابق.
الثاني: انها ليست بتلك المنزلة اذا صدرت من مدلّس.




