1- قال العلامة المجلسي في بحار الانوار: 31/1 قال: و كتب السادة الاعلام ابناء طاوس كلها معروفة، و تركنا منها كتاب ربيع الشيعة لموافقته لكتاب اعلام الورى في جميع الابواب و الترتيب، و هذا مما يقضي منه العجب!.
2- تكملة الرجال: 11/1، الهامش.
3- انتهى زيادة المصنف (رحمه اللّه) على الطبعة الثانية. أقول: ذكر شيخنا الطهراني في الذريعة: 75/10 برقم 131 ربيع الشيعة المنسوب إلى السيد رضي الدين ابن طاوس المتوفى سنة 664، و اتحاده مع إعلام الورى لأمين الإسلام الطبرسي المفسر المتوفى سنة 548 ه و تعرض في الذريعة: 240/2 برقم 957 تحت عنوان إعلام الورى، إلى منشأ هذه النسبة و خلوها عن الصحة. و انظر: ريحانة الأدب: 64/4، و مستدرك الوسائل: 469/3 و غيرهما.
4- - تنقيح المقال: 8/2 باب الفاء، مصفى المقال: 60-356، فهرست النديم: 227/1، أعيان الشيعة: 275/42، الأعلام: 353/5، ميزان الاعتدال: 229/2، معجم المؤلفين: 67/8، معجم رجال الحديث: 286/13 برقم 9345.
5- .. ابن حماد التيمي بالولاء الملائي أبو نعيم، فقيه من أصحاب الحديث بالكوفة (130-219)، أخذ عنه البخاري و مسلم و إليه تنسب الطائفة: الدكنية، و له كتاب تسمية ما انتهى الينا من الرواة. أقول: وقع كلام بين الأعلام في كون الرجل من رجالات العامة أو الخاصة، و لم يقطع بكونه اماميا، و قد قال صاحب الذريعة في مصفى المقال: 356: عدّه الفاضل في مقباس الهداية من مشايخ علم الرجال من أصحابنا لما حكاه الشيخ أبو علي عن مختصر الذهبي أنه أعلم بالشيوخ و أنسابهم و بالرجال.. و له هناك تحقيق رشيق مستوعب حري بالمراجعة. و كذا اختلفوا في اسمه فقيل هو: الفضل بن عمرو، و قيل: دكين اسمه عمرو.
و عن مختصر الذهبي أنه أعلم بالشيوخ و أنسابهم و بالرجال(1).
43 - الفضل بن شاذان النيشابوري
43 - الفضل بن شاذان النيشابوري (2)
- و منهم: الشيخ الجليل الفضل بن شاذان بن الخليل أبو محمد الأزدي النيشابوري، قال النجاشي: كان ثقة من أجل أصحابنا الفقهاء و المتكلمين، و له جلالة في هذه الطائفة، و هو في قدره أشهر من أن نصفه(3). و ذكر الكشي أنه صنف مائة و ثمانين كتابا(4)، و يظهر من كثرة نقل أبي علي في منتهى المقال عنه رامزا عنه ب (فش)(5) كون بعض تلك الكتب في




