مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مقباس الهداية في علم الدراية - الجزء 3 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 98 من 346

1- أي شرطية نطقه ليتحقق التحديث و الاخبار.

2- و هو أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي الشيرازي (393 - 476 ه) متكلم فقيه اصولي منطقي، له جملة مصنفات. انظر عنه: وفيات الأعيان: 5/1، الأعلام: 44/1، شذرات الذهب: 349/3، البداية و النهاية: 124/12 و غيرها.

3- هو أبو نصر عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد بن الصباغ (400 - 477 ه) فقيه شافعي، كانت الرحلة إليه في عصره، صنف في الحديث و الفقه و اصوله. انظر عنه: وفيات الأعيان: 303/1، و الأعلام: 132/4 و غيرهما.

4- أبو الفتح سليم بن أيوب بن سليم الرازي الشافعي المتوفى سنة 447 ه، محدث مفسر، فقيه على مذهبه مصنف مكثر. انظر عنه: مرآة الجنان: 64/3، شذرات الذهب: 275/3، وفيات الأعيان: 266/1 و معجم المؤلفين: 243/4 عن عدة مصادر.

5- كما حكاه السيوطي في شرحه على التقريب: 20/2، و شرح الألفية: 37/2. بل اشترطوا اقراره بذلك نطقا.

6- و سكوته نازل منزلة تصريحه بتصديق القارئ اكتفاء بالقرائن الظاهرة، بل هو موهم للصحة، و مع عدمه فهو بعيد عن العدل لما يتضمن من الغش و عدم النصح.

و حجة الثاني: إن السكوت أعمّ من الإقرار، و لهذا يقال لا ينسب إلى الساكت مذهب.

و فيه: منع الأعمية مطلقا حتى مع القرائن المشار إليها.

ثم على الأول، فلا شبهة في أن للراوي أن يعمل به و أن يرويه بقوله: قرأت عليه أو قرئ عليه و هو يسمع و لم ينكر، و هل يجوز له في مقام التحديث أن يقول: حدثنا أو أخبرنا تنزيلا لسكوته مع قيام القرائن على اقراره منزلة اقراره أم لا لأنه كذب، فإن السكوت مع القرائن تصحيح و امضاء لا تصريح و إخبار؟ وجهان، بل قولان:

أولهما خيرة أكثر الفقهاء و المحدثين.

و ثانيهما هو الأظهر وفاقا لبعض أهل الفن، فتدبر.

السابع: ما اصطلحه عدة من المحدثين في السماع

السابع: إنه قد اصطلح عدة من المحدثين(1) التعبير فيما سمعه وحده من لفظ الشيخ بقول: حدّثني - بالإفراد -، و فيما سمعه منه مع غيره بقول: حدّثنا بالجمع، و ما قرأ عليه بنفسه أخبرني، و ما قرئ على المحدّث بحضرته أخبرنا، و ما التزم به

الصفحة 98 من 346