1- كل هذا إذا عرف صوته أو أخبر به عدلان، أو ثقة على الأقوى، و اعتضد بقرائن الأحوال بحيث أمن التدليس، و كذا يجوز القراءة عليه و الرواية عنه كذلك.
2- منهم والد الشيخ البهائي في درايته: 122، و السيوطي في تدريبه: 28/2، و ابن الصلاح في مقدمته: 261، و غيرهم.
3- البداية: 93.
4- في نسختنا من البداية زيادة هي: و في معناه ما لو قال: رجعت عن اخباري إياك به، أو لا اذن لك في روايته، و نحو ذلك.
5- البداية: 93 بتصرف يسير. انظر مستدرك رقم (218) فوائد.
ثانيها: القراءة على الشيخ
اشارة
ثانيها: القراءة على الشيخ، و تسمى عند أكثر قدماء المحدثين: العرض(1)، لأن القارئ يعرض على الشيخ ما يقرأه(2)، كما يعرض القرآن على المقرئ، و قيل أن القراءة أعم مطلقا من العرض، لأن الطالب إذا قرأ كان أعم من العرض و غيره، و لا يصدق العرض إلا بالقراءة، لأن العرض عبارة عما يعرض به الطالب أصل شيخه معه أو مع غيره بحضرته، فهو أخص من القراءة(3).




