مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مقباس الهداية في علم الدراية - الجزء 3 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 71 من 346

1- و حكاه غير واحد كالدربندي في المقابيس في: 26 - خطي - و تنظّر فيه و لم يرده.

2- و هنا قول ثالث: و هو التفصيل في أن حدثنا أرفع أن حدثه على العموم، و سمعت أن حدثه على الخصوص، ذهب له الزركشي، و اختاره القسطلاني في المنهج.

3- البداية: 86.

4- المصادر السابقة و شرح ألفية العراقي: 19/2، و مقدمة ابن الصلاح: 247. قال السيد ميرداماد في تعليقته على الكافي: 107-108: المأخوذ عن الشيوخ إن حدثني و حدثنا أعلى مرتبة من أخبرني و أخبرنا، فحدثني ما سمعته من لفظ الشيخ وحدي، و حدثني ما سمعته في السامعين، و أخبرني ما قرأته عليه بنفسي، و أخبرنا ما قرئ عليه و أنا شاهد سامع، و لا يجوز إبدال شيء منها بغيره. أقول: لا يخفى أن هذه الألفاظ كلا عند أهل اللسان بمعنى واحد و هو التحديث، و الخلاف إنما هو فيها اصطلاحا.

و إن كان ظاهرا في القول و كثير الاستعمال، حتى أنه حكي عن جمع من المحدثين أنهم لا يكادون يستعملون فيما سمعوه من لفظ الشيخ غيره(1)، إلا أن استعماله في الإجازة و المكاتبة أيضا كثيرا، جعله(2) أدون من حدث(3).

ثم بعد أخبرنا أنبأنا و نبأنا، لأن الغالب استعماله في الإجازة مع كونه قليل الاستعمال هنا قبل ظهور الإجازة منه، فضلا عما بعد الظهور(4).

و أما قول الراوي: قال لنا، أولي، و ذكر لنا، أولي، فهو

الصفحة 71 من 346