1- هنا سقط، و في نسختنا: و استقل، و هو الظاهر.
2- في نسختنا: بن سديد.
3- الطبري الأصل البغدادي أبو إسحاق (170-247 ه على الأشهر فيهما) محدث مكثر، له مسند. انظر عنه: تاريخ بغداد: 93/6، تهذيب التهذيب: 123/1، شذرات الذهب: 113/2، ميزان الاعتدال 18/1.. و غيرها.
4- في زائدة لا معنى لها، و لا توجد في درايتنا.
5- حكاه أكثر من واحد عن الخطيب و غيره، لاحظ فتح المغيث: 15/2 و غيره.
6- الظاهر: أبا محمد، كما في بعض النسخ، و هو الصحيح. و هو أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حبان (حيان) الحيّاني الأنصاري الأصبهاني المعروف بابن الشيخ (274-369 ه) المحدث الحافظ المؤرخ المفسر - له جملة مصنفات. انظر: معجم المؤلفين: 114/6 عن عدة مصادر و كذا الأعلام: 264/4 و شذرات الذهب: 68/3 و غيرها.
7- لا توجد: اني في نسختنا، و كذا في التدريب 7/2. و المقدمة: 244.
8- في درايتنا: لا تسمعوا له، و هو الظاهر. و كذا في المقدمة.
قرئ فإنه صغير(1)، فقال لي ابن المقري: اقرأ سورة الكافرين(2) فقرأتها، فقال: اقرأ سورة التكوير، فقرأتها، فقال لي غيره اقرأ: سورة و المرسلات، فقرأتها و لم أغلط فيها. فقال ابن المقري: اسمعوا له و العهدة عليّ (3). و لا يخفى عليك أن الأخير دل على عدم اعتبار البلوغ في الأداء أيضا فضلا عن التحمل، و لا نقول به.
تحديد السن لمن يتحمل الرواية في الابتداء و الانتهاء
و قد صدر من محدثي العامة في تحديد السن أقوال واهية، فعن ابن خلاد(4) أن حده إذا بلغ خمسين سنة لأنها انتهاء الكهولة، و فيها مجتمع الأشد، قال: و لا ينكر عند الأربعين لأنها حد الاستواء و منتهى الكمال، و عندها ينتهي عزم الإنسان و قوته، و يتوفر عقله و يجود رأيه(5).
و ردّ باجماع السلف و الخلف على نشر الأحاديث قبل




