معرفة كنى المعروفين بالأسماء حتى أنه إذا وجد التعبير عنه بكنيته لا يزعم كونه غير صاحب الاسم، و لذا تصدوا في كتب الرجال لذكر الكنى أيضا في تراجم الأسماء(1)، و كذا الحال في معرفة الألقاب.
و منها:
و منها: معرفة الوحدان
معرفة الوحدان(2) و هو من لم يرو عنه إلا واحد.
و فائدة معرفته عدم قبول رواية غير ذلك الواحد عنه(3)، و مثال ذلك في الصحابة وهب بن خنبش - بفتح الخاء المعجمة و الموحدة بينهما نون ساكنة - الطائي الكوفي، و عروة بن مضرس، و محمد بن صفوان الأنصاري، و محمد بن صيفي الأنصاري صحابيون لم يرو عنهم غير الشعبي.
و في التابعين: أبو العشراء الدارمي لم يرو عنه غير




