1- أقول: إن احصاء الصحابة دقيقا أو عدّهم أمر متعذر آنذاك فضلا عن يومنا هذا، لتفرقهم في البلاد و تشتتهم، و كل ما ذكر في الباب مقربات كما في نصوص الغدير و حجة الوداع و أن من حضرها مائة و عشرون ألف حاجا، و على كل لا يخلو قول الرازي عن تأمل. علما بأن المسألة تختلف و تتخلف بحسب تعريف الصحابي و حدّه، فتدبر.
معنى التابعي
و أما التابعي(1): فهو من لقي الصحابي مؤمنا بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)(2) و مات على الإيمان و إن تخللت ردّته بين كونه مؤمنا و بين موته مسلما(3)، و اشترط بعضهم فيه طول الملازمة، و آخر صحة السماع، و ثالث التمييز(4)، و الأول




