1- و هو يحيى بن معين - كما نص عليه السيوطي في تدريب الراوي: 129/2 و قال عنه: من فعل ذلك فهو أحمق! و قد أخذه من ابن الصلاح في المقدمة: 362.
2- كذا نص عليه النووي و شارحه في تدريبه: 129/2، و العراقي في الألفية و شارحها في فتحه: 288/2، و غيرهم.
3- انظر منية المريد - للشهيد الثاني -: 76، تحفة العالم في شرح خطبة المعالم: 165/2 و غيرها، و يعارضها مرويات وردت في المقام منها ما جاء في بحار الأنوار: 260/2 الباب التاسع: استعمال العلم و الإخلاص في طلبه، و تشديد الأمر على العالم، و لا بد من الجمع بينهما.
4- سلفت منا جملة منها، و فصّل القول بها صاحب شرح الألفية: 275/2 و ما بعدها.
الجمع، و إن كثر الجمع بحيث لا يكفي مستملي واحد اتخذ مستمليين فأكثر(1)، و يستملي مرتفعا على كرسي و نحوه، و إلا فقائما على قدميه ليكون أبلغ للسامعين.
و على المستملي تبليغ لفظ المملى و اداؤه على وجهه من غير تغيير، و فائدة المستملي تفهيم السامع لفظ المملي على بعد ليتحققه بصوته، و أما من لم يسمع إلا المبلّغ فلا يروي عن المملي إلا أن يبيّن الحال كما مرّ.
و ينبغي أن يستنصت المستملي أهل المجلس حيث احتيج إلى الاستنصات، و أن يدعو للشيخ المملي إذا أراد استفسار شيء منه بقوله: رحمك اللّه، أو رضي عنك و..
شبهه(2).
منها: غير ذلك
و منها: أن لا يترك المحدث عند ذكر اللّه تعظيمه و لا عند ذكر الأئمة (عليهم السّلام) التسليم عليهم.
و منها: أن يحسن المحدث الثناء على شيخه حال الرواية عنه بما هو أهله، و يعتني بالدعاء له، و يجمع في الشيخ بين اسمه و كنيته، لأنه أبلغ في اعظامه، و لا بأس بذكر من يروي عنه بلقب أو وصف أو حرفة أو أمّ عرف بها - إذا قصد تعريفه لا عيبه -.




