1- و ان يكون مستدبرا للقبلة ليستقبلها الطلاب لأنهم أكثر منه، كحال القضاء و إن قال غير واحد أنه يلزم أن يكون مستقبلا للقبلة كما في فتح المغيث: 277/2.
2- كما قاله النووي في تقريبه و تبعه السيوطي في تدريبه: 131/2، و العراقي في الألفية، و شارحه في الفتح: 275/2 و 290/2 و غيرهم.
3- الحجرات: 2.
4- كما في اصول الحديث: 440، و قواعد التحديث: 234-235 و غيرهما، و أضاف في الأول كون المحدث: حسن الأخلاق، حميد السيرة، جميل الشيم.
علمه أو كونه أعلى سندا أو سماعه متصلا، بل كره بعضهم(1)التحديث في بلد فيه أولى منه، و إن كان هو كما ترى.
منها: أنه إذا طلب منه ما يعلمه عند ارجح منه أن يرشد إليه
و منها: أنه إذا طلب منه ما يعلمه عند ارجح منه أن يرشد إليه، فإن الدين النصيحة(2).
منها: ان لا يمتنع من تحديث أحد
و منها: أن لا يمتنع من تحديث أحد لكونه غير صحيح النية، فإنه يرجى له صحتها بعد ذلك، فقد ورد الأمر بطلب العلم و لو لغير اللّه تعالى. فإنه يدعو إلى اللّه تعالى(3).
منها: الحرص على نشر الحديث
و منها: الحرص على نشر الحديث مبتغيا جزيل أجره، فقد وردت أوامر أكيدة بنشره و اشاعته(4).
منها: عقد مجلس الاملاء
و منها: أن يعقد المحدث العارف مجلسا لإملاء الحديث، فإنه أعلى مراتب الرواية، و السماع فيه أحسن وجوه التحمل و أقواها، و يتخذ مستمليا محصلا متيقظا يبلغ عنه إذا كثر




