1- لا ريب في أهمية مقام التحديث و رفعته لما له من خلافة المعصوم (عليه السّلام) في بيان الأحكام و تبليغها، و قد أولوه المحدثين غاية الأهمية نقدا و تمحيصا، و للتوسع راجع: مقدمة ابن الصلاح: 96-105 بل عدّه نوعا مستقلا من أنواع الحديث - و هو السابع و العشرون -: معرفة آداب المحدث [بنت الشاطئ: 359-367] و دراية الدربندي: 36 - خطي -، و المقابيس: 22 - خطي -، معرفة علوم الحديث: 6-140 تدريب الراوي: 131/2 و ما بعدها، اختصار علوم الحديث: 170 - 178، المحدث الفاصل فقره: 825-836، و حكاه عنه في اصول الحديث: 439-449، و عن جامع بيان العلم: 105/1، الجامع لأخلاق الراوي و المروي: 114 و ما بعدها، تذكرة السامع و المتكلم: 38 و ما بعدها، فتح المغيث - شرح الألفية -: 272/2-310 و غيرها من المصادر التي سنوافيك بها.
و هي امور:
منها: التطهير لمجلس الحديث
فمنها: أن يتطهر المحدّث إذا أراد حضور مجلس التحديث و يتطيب و يتبخر و يستاك(1) و يسرح لحيته للتأكيد فيها




