مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مقباس الهداية في علم الدراية - الجزء 3 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 258 من 346

1- و عبارة الشهيد في الدراية: 115: فهو أقرب إلى الجواز.. لعله يستشم منها ذلك.

2- منهم العراقي في ألفيته، و السخاوي في شرحه: 227/2 و سبقهما ابن الصلاح في المقدمة: 337، و الشيخ حسين العاملي في وصول الأخيار: 6-155 و غيرهم.

3- اللحان - بصيغة المبالغة - أي كثير اللحن في الألفاظ، و المصحف من يصحف الألفاظ و أسماء الرواة و لو كان لا يلحن.

4- الكافي: 52/1 حديث 13، وسائل الشيعة: 58/18 حديث 25.

5- و عن الأصمعي قوله: إن أخوف ما أخاف به على طالب الحديث إذا لم يعرف النحو أن يدخل في جملة قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، لأنه لم يكن يلحن، فمهما رويت عنه و لحنت فيه كذبت به عليه كما حكاه في وصول الأخيار: 142 143، و فتح المغيث: 227/2. انظر: مستدرك رقم (231) ما يتوقف عليه قراءة الحديث من العلوم.

التصحيف بذلك، بل بالأخذ من أفواه الرجال العارفين بأحوال الرواة و ضبط أسمائهم و بالروايات و ضبط كلماتها(1).

و إذا أحرز لحنا أو تصحيفا فيما تحمله من الرواية و تحقق ذلك ففي كيفية روايته لها قولان: فالأكثر على أنه يرويه على الصواب لا سيما في اللحن الذي لا يختلف المعنى به، و يقول:

روايتنا كذا، أو يقدم الرواية الملحونة أو المصحفة، و يقول بعد ذلك: و صوابه كذا، و عن ابن سيرين(2) و عبد اللّه بن سخيرة(3)و أبي معمر(4) و أبي عبيدة القاسم بن سلام(5) أنه يرويه كما سمعه باللحن و التصحيف الذي سمعه. و ردّه ابن الصلاح و غيره بأنه غلو في اتباع اللفظ و المنع من الرواية بالمعنى(6).

و هناك قول ثالث يحكى عن عبد السّلام(7) و هو ترك الخطأ

الصفحة 258 من 346