مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مقباس الهداية في علم الدراية - الجزء 3 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 203 من 346

1- و هو عبد اللّه بن ذكوان القرشي المدني (65-131 ه) من كبار التابعين، فقيه أهل المدينة، و كان يكنى بأبي عبد الرحمن أيضا. انظر عنه: تذكرة الحفاظ: 126/1، الأعلام: 217/4 و غيرهما.

2- الصحيح: الحربي، و المراد منه إبراهيم بن إسحاق الحربي، و قد مرّت ترجمته صفحة: 158.

3- هو أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري (224-310 ه) مفسر مقرئ، مؤرخ محدث، له جملة مصنفات منها جامع البيان في تأويل القرآن و تاريخ الامم و الملوك و غيرهما. انظر عنه: ميزان الاعتدال: 25/3، تاريخ بغداد: 162/2، النجوم الزاهرة: 205/3، تذكرة الحفاظ: 351/3 و غيرها.

4- كما حكي عن الخطيب البغدادي في تقييد العلم، و لم اظفر بمحله و العراقي في الألفية و شارحها في فتح المغيث: 157/2 و حكاه عن كثير.

5- قاله في المقدمة: 306 أيضا عنه و غيره. و في وصول الأخيار: 191 [التراث: 194 باختلاف يسير]:.. ثم تجعل بين كل حديثين دائرة حمراء أو سوداء كبيرة بيّنة، أبين من كتابة الأحاديث، كما كان يفعله المتقدمون، و لو ترك بياضا متسعا بينا جاز، لأن القصد التمييز، و آكد من ذلك أن يفصل بين الحديث و غيره مما يتصل به من كلام المؤلف بهاء مشقوقة هكذا (هى ) و نحوها، لئلا يختلط لفظ الحديث بغيره، كما وقع لنا في بعض أحاديث التهذيب من الالتباس بكلام المقنعة و كلام الشيخ الطوسي (رحمه اللّه).

و منها: إن لا يفصل بين الاسماء المضافة

و منها: أن يحترز في مثل عبد اللّه و عبد الرحمن بن فلان، و كل اسم مضاف إلى كلمة اللّه أو سائر اسمائه المقدسة ملحوق بابن فلان من كتابة المضاف في آخر السطر، و اسم اللّه مع ابن فلان أول السطر الآخر، لأن من بدأ بالسطر قرأ اللّه بن فلان و ذلك محذور(1).

و منها: إن لا يكتب رسول اللّه أو نبي اللّه بشكل منفصل في الاسطر

و منها: أن يحترز في مثل رسول اللّه و نبي اللّه من كتابة الرسول أو النبي آخر السطر و كتابة اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في أول السطر الآخر، لأن من بدأ بالسطر اللاحق وجده موهما مستبشعا، و مثله الحال في سائر الموهمات و المستبشعات، مثل أن يكتب قاتل، من قوله: قاتل ابن صفية في النار في آخر السطر، و ابن صفية في النار في أول السطر اللاحق. و لا يتأتى مثل ذلك في المتضايفين كسبحان اللّه العظيم، إذا كتب سبحان آخر السطر، و اللّه العظيم أول السطر اللاحق، و إن قيل أن جمعهما أيضا في سطر واحد أولى(2).

الصفحة 203 من 346