1- كما قاله القاضي عياض ، وحكى عنه أكثر من واحد
2- كذا نص عليه السيوطي في التدريب : 71/2 - 72 ، وسبقه النووي في التقريب وشرح مسلم وابن الصلاح في المقدمة
3- كما صرح بذلك في المقدمة : 305 ، والتدريب : 92/2 وغيرهما ، بل قد تعاهد القدماء في مخطوطاتهم غالباً بالتمييز بالحمرة ، فالزيادة تلحق
ثم أنهم قالوا(1): أنه ينبغي أن يكون اعتناء كاتب الحديث بضبط الملتبس من الأسماء أكثر من غيرها، لأن الأسماء لا يدخلها القياس و لا تستدرك بالمعنى و لا يستدل عليها بما قبل و لا ما بعد بخلاف غيرها، و قد نقل عن عبد اللّه بن إدريس أنه قال: لما حدثني شعبة بحديث أبي الحوراء(2) عن الحسن بن علي (عليهما السّلام) كتبت تحته: حور عين لئلا اغلط فاقرأه أبا الجوزاء - بالجيم و الزاي -(3).
الثالث: انه ينبغي لكاتب الحديث أمور.
منها: إن يجعل بين كل حديثين دائرة للفصل بينهما
فمنها: أن يجعل بين كل حديثين دائرة للفصل بينهما(4)، كما صرح بذلك جمع من المتقدمين كأحمد بن




