1- كذا، و الظاهر: ملاء.
2- في الوسائل: 72/18:... خذوا بما رووا و ذروا ما رأوا.
3- ما بين المعكوفين من زيادات المصنف (رحمه اللّه) على الطبعة الثانية.
4- الكافي: 53/1 حديث 15.
5- في الوسائل: شينولة و كذا في حاشية رجال السيد بحر العلوم: 276/3. و هو غلط و الصحيح: شنبولة القمي الأشعري.
6- الثاني، كذا في الوسائل و معجم رجال الحديث: 203/15 و غيره، و هو الصحيح.
7- في الوسائل: فكتموا كتبهم فلم ترو عنهم. و كذا في الكافي.
8- تلك الكتب، كذا في الوسائل.
9- أصول الكافي: 53/1، كتاب فضل العلم، حديث 15. الوسائل: 58/18 حديث 27. و قد ذكرناه قريبا.
لفظه (عليه السّلام)(1).
حجة المانعين:
[(2)أمور لفّقها بعض أساطين الفن:
الأول]: انه لم يحدث به لفظا و لا معنى، تفصيلا و لا إجمالا، فلا يجوز العمل به(3) و إن كان قطعي الصدور إلا بعد لحوق الإجازة المنزّلة للفعل منزلة القول، الذي اتفق جميع الملل و أهل اللغات على اعتبار الظن الحاصل به.
و فيه منع انحصار الحجة في الحديث و اللفظ، بل كل ما




