1- هو أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي التميمي (161 - 238 ه) المعروف بابن راهويه. حافظ محدث، صاحب مسند كبير. انظر عنه: تهذيب التهذيب: 216/1، ميزان الاعتدال: 85/1، حلية الأولياء: 234/9، الأعلام: 284/1، علوم الحديث: 133، الرسالة المستطرفة: 49 و غيرها.
لحديث ميمونة، لأنه قبل موته بشهر، فقال الشافعي: هذا كتاب و ذاك سماع. فقال إسحاق: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كتب إلى كسرى و قيصر و كان حجة عليهم، فسكت الشافعي(1).
الثالث: كيفية الاداء لمن روى بالكتابة
الثالث: انه صرح جمع(2) بأن من روى بالكتابة يقول:
كتب إليّ فلان قال حدثنا فلان أو أخبرنا مكالمة أو كتابة أو..
نحوه، و لا يجوز إطلاق حدثنا و أخبرنا مجردا لعدم التمييز حينئذ عن السماع و ما في معناه، و جوّز بعضهم إطلاق اللفظين حيث أنهما أخبار في المعنى(3). و قد اطلقوا الاخبار لغة على ما هو أعم من اللفظ كما قيل:
... *** تخبرني العينان ما القلب كاتم(4)
فتأمل كي يظهر لك كون استعمال الخبر في غير اللفظي مجازا، كما مرّ التنبيه عليه في أوائل الكتاب(5).




