مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مقباس الهداية في علم الدراية - الجزء 3 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 147 من 346

1- البداية: 103.

2- كما في الكفاية مفصلا: 472-477، و اصول الحديث: 250 و غيرهما، قال في وصول الأخبار: 127 [التراث: 140]: تنبيه: جوز جماعة اطلاق «حدثنا» و «اخبرنا» في الرواية بالمناولة، و هو مقتضى قول من جعلها سماعا، و حكي عن بعض جوازهما في الإجازة المجردة أيضا، و الصّحيح المنع فيها منهما، و تخصيصها بعبارة مشعرة بهما، لاحظ المقدّمة: 284-285، فتح المغيث في شرح ألفيّة العراقي: 112/2-120 تجد تفصيل الأقوال و أدلّتها.

3- مرت ترجمة الأوزاعي صفحة: 111، و العراقي في: 86 من المجلد الثاني.

4- كما نجده في شرح ألفية العراقي: 118/2 و غيره.

5- الظاهر: العيد. و هو أبو الفتح تقي الدين: محمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري المنفلوطي المصري (625-702 ه) له جملة مصنفات في علوم الحديث و الفقه المالكي. انظر عنه: الأعلام: 173/7 عن عدة مصادر، و تذكرة الحفاظ: 262/4، شذرات الذهب: 236/6، مرآة الجنان: 236/4 و غيرها.

مقيّدا، لبعد دلالة لفظ الإجازة على الأخبار، إذ معناه في الوضع الإذن في الرّواية، قال: و لو سمع الإسناد من الشّيخ و ناوله الكتاب جاز له إطلاق اخبرنا، لأنّه صدق عليه أنّه اخبره بالكتاب و إن كان إخبارا جمليا(1)، فلا فرق بينه و بين التّفصيلي(2). و قد نسب إلى قوم من المتأخرين انّهم اصطلحوا على إطلاق انبأنا في الإجازة(3)، و لكن المعروف عند المتقدّمين انّها بمنزلة اخبرنا. و للجمع بين الاصطلاحين عبّر بعضهم بأنبأنا إجازة، فإنّه جامع بين اصطلاح المتأخّرين و بين التّصريح بالإجازة(4). و عن آخرين التّعبير فيما عرض على المحدّث فأجازه شفاها: انبأني، و فيما كتب إليه كتب إليّ (5)،

الصفحة 147 من 346