فاسق قبل، و إن لم يبين سبب العدالة و الفسق، أرسله جمع قولا، و في خلاف الشيخ الطوسي (قدسسره) أن عليه أبا حنيفة(1)، و(2) عزاه بعض من عاصرناه إلى كثير من فقهائنا (رضیاللهعنهم)(3)، و عزاه السيد عميد الدين في شرح التهذيب(4) إلى القاضي أبي بكر(5)، و المنقول عنه في كلام غيره القول الخامس.
ثالثها: كفاية الإطلاق مطلقا في التعديل دون الجرح، فإنه لا يقبل إلا مفسرا، و هو خيرة الشيخ (رحمهالله) في قضاء الخلاف(6)، حاكيا له عن الشافعي أيضا(7)، و عزاه غير واحد إلى الأكثر، بل في المسالك(8) و.. غيره(9) أنه المشهور.
____________________
(1) الخلاف: 2 / 592.
(2) في الطبعة الاولى بدل الواو: بل.
(3) المراد به ملا علي كني في توضيح المقال: 49.
(4) منية اللبيب في شرح التهذيب في الاصول للسيد عميد الدين أبي عبد اللّه عبد المطلب بن مجد الدين أبي الفوارس الحسيني الحلي (681 754 ه) ابن أخت العلامة الحلي، و كتابه لا زال مخطوطا نادر النسخة إلا جملة من حواشيه طبعت على تهذيب الاصول للعلامة الحلي، و لم أجد هذه النسبة فيها.
(5) المراد منه هو القاضي أبو بكر الباقلاني الذي مرت ترجمته في ج 111:1.
(6) الخلاف: 2 / 592.
(7) و نسبه إلى الشافعي في نهاية الدراية: 136، و لعله أول من ذهب إليه، و أضاف في الكفاية: 176 له: مسلم بن الحجاج النيسابوري، و كذا في فتح المغيث: 1 / 282.
(8) المسالك: 2 / 451.
(9) كما في البداية لثاني الشهيدين: 70 [البقال: 2 / 51]، و حكى الشهرة في الفوائد المدنية: 254 عن الشيخ البهائي، و إليه ذهب النووي و تبعه السيوطي




