مع الزبل و المرور(1)، فأمرهم(2) أن يحفروا لهم في الأرض، فلمّا حفروا خدا أمر بالحطب و النار فطرح فيه حتى صار نارا تتوقد، قال لهم: توبوا،(3) قالوا: لا نرجع، فقذف(4) على بعضهم ثم قذف بقيتهم في النار(5)، قال علي (عليهالسلام):
إني إذا أبصرت شيئا منكرا | أوقدت نارا(6) و دعوت قنبرا(7)] |
____________________
(1) الزبيل كأمير القفة أو الجراب أو الوعاء، و الجمع الزبل. و المر بالفتح المسحاة، و الخد: الحفرة المستطيلة في الأرض.
(2) في البحار: فأمر.
(3) في رجال الكشي: ويلكم توبوا و ارجعوا! فابوا و قالوا...
(4) في رجال الكشي: فقذف علي عليهالسلام بعضهم ثم قذف بقيتهم.
(5) في نسخة: ثم قال:
(6) في نسخة: ناري.
(7) الى هنا من مزيدات الطبعة الثانية:
انظر رجال الكشي: 8 307 برقم: 556 (الكشي: 72) و جاء في البحار: 25 / 288 بألفاظ متقاربة و جاء في صفحة 9 198 من رجال الكشي الحديث بألفاظ اخر، ذكرها المجلسي في البحار 25 / 300 كذلك، فلاحظ.
إلا أن في مناقب آل أبي طالب: 1 / 8 227 جاءت الرواية هكذا: روى أن سبعين رجلا من الزط أتوه يعني أمير المؤمنين عليهالسلام بعد قتال أهل البصرة يدعونه إلها بلسانهم و سجدوا له، فقال لهم: ويلكم! لا تفعلوا، إنما أنا مخلوق مثلكم، فأبوا عليه، فقال: لئن لم ترجعوا عما قلتم في و تتوبوا الى اللّه لأقتلنكم، قال فأبوا، فخد عليهالسلام لهم أخاديد، و أوقد نارا، فكان قنبر يحمل الرجل بعد الرجل على منكبه فيقذفه في النار ثم قال:




