(عليهالسلام) بمثل ما قال في علي (عليهالسلام)(1)، و في المواقف إن ابن سبأ كان يقول إن عليا لم يمت و لم يقتل و إنما قتل ابن ملجم شيطانا، و علي (عليهالسلام) في السحاب و الرعد و البرق سوطه، و أنه ينزل بعد هذا الى الأرض و يملأها عدلا، و هؤلاء يقولون عند سماع الرعد عليك السّلام يا أمير المؤمنين(2).
و منهم: الطيارة(3):
.. الى غير ذلك من فرقهم(4)].
و المشهور أن الغلاة هم الذين يقولون في أهل البيت (عليهمالسلام) ما لا يلتزمون أهل البيت (عليهمالسلام) بثبوت تلك المرتبة لهم، كمن يدعى فيهم النبوة كالبزيعية(5)، و الإلهية(6) كالنصيرية(7)
____________________
(1) قاله في الملل و النحل: 1 / 174، و حكاه الكشي في رجاله: 71، و غيره عنه.
(2) و قد جاءت روايات كثيرة في انظر بحار الأنوار: 25 / 289 و ما بعدها، و كذا رجال الكشي: 70 و ترجمته في تنقيح المقال: 2 / 4 183.
(3) و يقال لهم: الطيارية، انظر عنهم الفرق بين الفرق: 392، و ترجمة فرق الشيعة: 208.
(4) و قد عد من الغلاة: الجناحية أصحاب عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر ذي الجناحين، كما في كشاف اصطلاحات الفنون: 1 / 273، و شرح المواقف: 3 / 484.. و غيرهما.
(5) و قد مرت البزيعية في صفحة: 357.
(6) كذا، و الظاهر: الألوهية.
(7) راجع عن النصيرية ما ذكرناه في صفحة: 374.
قال في معين النبيه 26 إلى 27 خطي : فرقة من الغلاة منسوبة الى محمد بن




