و منها:
الجبرية:
الجبرية: بالجيم المفتوحة، ثم الباء الساكنة خلاف القدرية(1)، و في عرف أهل الكلام يسمون المجبرة و المرجئة لأنهم يؤخرون أمر اللّه، و يرتكبون الكبائر، قاله في المجمع(2)، ثم قال: و المفهوم من كلام الأئمة (عليهمالسلام) ان المراد من الجبرية
____________________
باعتقاد مخصوص. ثم قال: و لا اختصاص للاعتقاد بأكثر المعاني المزبورة ببعض طوائف الشيعة. و نعم ما أفاد.
إلا أن الشيخ المفيد رحمهالله في تصحيح الاعتقاد: 64 عدّ المفوضة صنفا من الغلاة مطلقا، و ان قولهم الذي فارقوا به من سواهم من الغلاة اعترافهم بحدوث الأئمة و خلقهم و نفي القدم عنهم و إضافة الخلق و الرزق إليهم، و دعواهم ان اللّه تعالى تفرد بخلقهم خاصة، و أنه فوض إليهم خلق العالم و ما فيه و جميع الأفعال..
انظر حول المفوضة:
الفرق بين الفرق غير ما مر : 170 و 182 و 240 و 397. مقالات الإسلاميين: 1 / 86 عدّهم من غلاة الشيعة، كشاف الاصطلاحات: 2 / 1128، دائرة المعارف الإسلامية: 1 / 322 مادة آل البيت.
(1) قال في كشاف اصطلاحات الفنون: 1 / 283، و سبقه في شرح المواقف: 2 / 491: إن الجبرية بفتحتين خلاف القدرية على ما في الصراح، و في المنتخب. ثم قال: و فتح الباء كما اشتهر أما غلط، و أما لجهة مناسبة بالقدرية.
(2) في نسختنا من المجمع: و هذا معنى التفويض ثم قال: يعني ان اللّه تعالى فوض إليهم أفعالهم.




