على من قال بربوبية عليّ (عليهالسلام). قال: و في بعض الكتب حكاية قتله (عليهالسلام) لرئيسهم أو جمع منهم ثم إحيائهم ليرتدعوا عن ذلك فما نفعهم حتّى فعل بهم ذلك مرارا، بل أحرقهم ثم أحياهم فأصرّوا و زادوا في العقيدة المزبورة قائلين: إنّا اعتقدنا بربوبيّتك قبل أن نرى منك احياء، فكيف و قد رأيناه؟ ثم قال: إلاّ ان الكتاب المزبور لم يثبت اعتباره، و ان كان مسندا الى ثاني المجلسيّين (رحمهما اللّه) و هو كتاب تذكرة الأئمّة(1).
[و منها:
الشّريعيّة:(2)
و هم فرقة ينتسبون الى الحسن الشّريعي الّذي ادّعى السّفارة عن الحجّة عجّل اللّه تعالى فرجه كذبا، و ادّعى مقاما ليس له بأهل، و لعنته الشيعة، و خرج التّوقيع الشّريف بلعنه(3)، و من الشّريعيّة: محمد بن موسى بن الحسن بن فرات، و ابنه محمد(4)و أحمد بن الحسين بن بشر بن زيد(5)].
____________________
(1) انظر عنهم: الملل و النحل: 1 / 188، كشاف الاصطلاحات: 2 / 1385، دائرة معارف فريد و جدي: 10 / 249، فرهنگ علوم: 556، التّبصرة: 180.
(2) و منها الشّريعيّة الى المفوّضة من زيادات الطبعة الثّانية من المصنّف رحمهالله.
(3) كتاب الغيبة للشّيخ الطّوسي: 244.
(4) كذا، و الصّحيح أحمد بن محمد، لا محمد بن محمد.
(5) انظر ترجمتهم في تنقيح المقال: 1 / 5 284، 3 / 193، 1 / 94،
و انظر عن الشّريعيّة:




