حديث آخر قال: ذكرت المرجئة و القدرية و الحرورية فقال: لعن اللّه تلك الملل الكافرة المشركة التي لا تعبد اللّه على شيء(1).
و منها:
المغيرية:
نسبة الى المغيرة بن سعيد و هم اتباعه(2)، يعتقدون ان اللّه تعالى جسّم على صورة رجل من نور على رأسه تاج من نور و قلبه منبع الحكمة(3).
____________________
حديث 2، و في ذيله: قال: قلت: قلّدنا و قلّدوا، فقال: لم أسألك عن هذا. فلم يكن عندي جواب أكثر من الجواب الأول، فقال أبو الحسن عليهالسلام: إن المرجئة نصبت رجلا لم تفرض طاعته و قلدوه، و انكم (خ. ل: و أنتم) نصبتم رجلا و فرضتم طاعته ثم لم تقلّدوه، فهم أشد منكم تقليدا. و هو في الكافي: 1 / 43 باب التقليد.
(1) الكافي الشريف: 2 / 301 حديث 2، باب في صنوف أهل الخلاف و ذكر القدرية و الخوارج و المرجئة... و قد سبق.
انظر بقية الروايات في المستدرك رقم (200).
و عن المرجئة:
الملل و النحل: 1 / 139 و 144 146، فرق الشيعة: 14، دائرة المعارف لفريد و جدي: 8 / 723، و 4 / 195، الفرق بين الفرق: 19 و 134 و 145 و 146 و 371، المعارف لابن قتيبة: 625، حور العين: 203.
(2) كما في التعليقة على منهج المقال: 340، و نصّ عليه كل من ترجم الرجل في المجاميع الرجالية.
(3) و عقبه في معين النبيه: 26 خطي بقوله: و لما أراد أن يخلق الخلق تكلم بالاسم الأعظم فطار فوقع تاجا على رأسه.. الى آخر ترهاتهم.




