علي، و جعل محمدا (صلىاللهعليهوآلهوسلم) عبد علي (عليهالسلام)، و أنكر رسالة سلمان [و أقام مقام سلمان محمدا] مسخ على صورة طير يقال له: علياء، يكون في البحر، فلذلك سموهم: العليائية، [و بشار الشعيري هو الذي روى الكشي في ترجمته عن الصادق (عليهالسلام) أنه: شيطان بن شيطان خرج من البحر فأغوى أصحابي(1)]. و في ترجمة محمد بن بشير: و زعمت هذه الفرقة و المخمسة و العلياوية و أصحاب أبي الخطاب أن كل من انتسب الى أنه من آل محمد فهو مبطل في نفسه مفتر على اللّه تعالى كاذب، و أنهم الذين قال اللّه تعالى فيهم أنهم يهودا أو و نصارى في قوله: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ۖ بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ) (2) محمد في مذهب الخطابية، و علي (عليهالسلام) في مذهب العلياوية، فهم ممن خلق، هذان كاذبون(3) فيما ادعوا من النسب، إذ كان محمد (صلىاللهعليهوآلهوسلم) عندهم و علي (عليهالسلام) هو رب لا يلد و لم يولد و لم يستولد، جلّ اللّه و تعالى عما يصفون علوا كبيرا(4).
____________________
(1) رجال الكشي: 400 حديث 746، و انظر حديث 744 و ما بعده. و كل ما بين المعقوفين فهو من زيادات الطبعة الثانية.
(2) المائدة: 18.
(3) كذا، و لعله: هؤلاء كاذبون.
(4) رجال الكشي: 479 480 حديث 907 بتصرف، و انظر في ذمهم من رجال الكشي صفحة 571 برقم 1082، هذا على القول بوحدة العلياوية و العليائية، فراجع.




