و منها:
العلياوية(1):
و هم على ما في اختيار الكشي(2) يقولون إن عليا (عليهالسلام) رب، و ظهر بالعلوية الهاشمية، و أظهر أنه عبده و أظهر وليه من عنده و رسوله بالمحمدية، و وافق أصحاب أبي الخطاب في أربعة أشخاص: علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهمالسلام)، و أن مضي الأشخاص الثلاثة فاطمة و الحسن و الحسين (عليهمالسلام) تلبيس، و الحقيقة شخص علي (عليهالسلام)، لأنه أول هذه الأشخاص في الإمامة، و أنكروا شخص محمد (صلىاللهعليهوآله و سلم) و زعموا أن محمدا عبد علي، و أن عليا (عليهالسلام) هو رب، و أقاموا محمدا (صلىاللهعليهوآلهوسلم) مقام ما أقامت المخمسة سلمان، و جعلوه رسولا لعلي (عليهالسلام)، فوافقوهم في الإباحات و التعطيل و التناسخ.
و العلياوية تسميها المخمسة: عليائية، و زعموا أن بشارا الشعيري لما أنكر ربوبية محمد (صلىاللهعليهوآلهوسلم) و جعلها في
____________________
و المصادر الآتية في بحث الغلاة.
(1) و قيل: العليائية. و هما واحد، إلا أنهما غير العليانية، و إن قيل بوحدتهما أيضا كما في الفرق بين الفرق: 161، و يظهر من حاشية رجال الكشي أن الصحيح: العلباوية.
(2) رجال الكشي: 398 حديث 744، بألفاظ متقاربة.




