بالكفر لعنهم اللّه(1) .
[و قد روى في الكافي عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حكم(2)، و حمّاد(3) بن أبي مسروق قال: سألني أبو عبد اللّه (عليهالسلام) عن أهل البصرة فقال لي: ما هم؟ قلت: مرجئة و قدريّة و حروريّة، فقال: لعن اللّه تلك الملل الكافرة المشركة الّتي لا تعبد اللّه على شيء(4).
هذا ثم لا يخفى عليك أن الحروريّة](5) نسبة الى حروراء موضع بقرب الكوفة(6) كان أول مجمعهم فيه(7). و في المجمع: أن الحروريّة بفتح الحاء و ضمّها و هم الخوارج، كان أول مجتمعهم
____________________
(1) و لذا عدّهم في مقالات الإسلاميّين: 1 / 191 من فرق الخوارج.
(2) في المصدر: حكيم.
(3) هنا سقط و هو: و حماد بن عثمان عن أبي مسروق.
(4) الكافي: 2 / 301 حديث 2.
(5) الى هنا من زيادات المصنّف رحمهالله على الطّبعة الأولى.
(6) حروراء بالضم ممدودا أو مقصورا قال في مراصد الاطلاع: 1 / 394: حروراء بفتحتين و سكون الواو، و راء اخرى و ألف ممدودة قرية بظاهر الكوفة، و قيل: موضع على ميلين منها، اجتمع فيها الخوارج الذين خالفوا عليّ ابن أبي طالب رضي اللّه عنه فنسبوا إليها، و انظر معجم البلدان: 2 / 245.
(7) كما قاله في توضيح المقال: 45، و معين النّبيه: 27 خطّي و قال بعده: و هم أحد الخوارج الّذين قاتلهم عليّ عليهالسلام، فيكونوا من فرق الخوارج لا الشيعة.




