الزور على من خالفهم و خادعهم لمخالفتهم له في العقيدة إذا حلف على صدق دعواه، قاله في المجمع، ثم قال: و في الحديث سأله رجل: اؤخر المغرب حتى يشتبك النجوم؟(1) فقال: خطابية، أي سنة سنها أبو الخطاب محمد بن مقلاص المكنى بأبي زينب(2).
قلت: الذي يفهم من الحديث أن أبا الخطاب أيضا كان مبدعا، و يظهر من تمام ما ذكره أن للخطابية إطلاقين:
أحدهما: المنسوبون الى محمد بن وهب.
و الآخر: المنسوبون الى أبي الخطاب(3)، و لعل الثاني هو الذي قيل إنه كان يزعم أن الأئمة (عليهمالسلام) أنبياء ثم آلهة(4)، و الآلهة نور من النبوة و نور من الإمامة، و لا يخلو العالم من هذه الأنوار، و ان الصادق (عليهالسلام) هو اللّه تعالى، و ليس المحسوس الذي
____________________
الاشتباه أو أبو إسماعيل أو أبو الظبيان و كتب التراجم مملوءة بلعنه و البراءة منه، انظر رجال الكشي: 246 و 260، و فرق الشيعة: 42.. و غيرهما.
(1) في رجال الكشي: 247: حتى تستبين النجوم، و مثله في الاستبصار: 1 / 292، فراجع.
(2) مجمع البحرين: 2 / 52 [الحجرية: 108].
(3) قاله في المجمع في آخر كلامه، و هو محمد بن المقلاص المكنى بأبي زينب، و ام الخطاب كانت أمة لزيد بن عبد المطلب فسطر بها نفيل فأحبلها!.
(4) كما حكاه به غير واحد كما في معين النبيه: 27 خطي .




